شبكة أول حب YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات


تخفيض على أسعار الإعلانات
تخفيض على أسعار الإعلانات

جديد الصور

جديد منوعات

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
قصص منوعة
وكان الشيطان رابعنا

وكان الشيطان رابعنا
02-21-2008 08:47

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شو اخباركم ان شالله تكونو تمام
انا حابه تسمعو هالقصه لاني قراتها وحبيت انكم تشاركوني قرائتها وتعطو ارائكم


قال أبو عبد الله: \" لا أعرف كيف أروي لك هذه القصة التي عشتها منذ فترة والتي غيّرت مجرى حياتي كلها، والحقيقة أنني لم أقرر أن أكشف عنها .. إلا من خلال إحساسي بالمسئولية تجاه الله عز وجل .. ولتحذير بعض الشباب الذي يعصي ربه .. وبعض الفتيات اللاتي يسعين وراء وهم زائف .. اسمه الحب!

كنا ثلاثة من الأصدقاء .. يجمع بيننا الطيش والعبث! كلا .. بل أربعة .. فقد كان الشيطان رابعنا.القصة الأولى : وكان الشيطان رابعنا!

فكنا نذهب لاصطياد الفتيات الساذجات بالكلام المعسول ونستدرجهن إلى المزارع البعيدة .. وهناك يُفاجأن بأننا قد تحولنا إلى ذئاب لا ترحم توسلاتهن بعد أن ماتت قلوبنا ومات فينا الإحساس!

هكذا كانت أيامنا وليالينا في المزارع، في المخيمات .. والسيارات على الشاطئ ! إلى أن جاء اليوم الذي لا أنساه!

ذهبنا كالمعتاد للمزرعة .. كان كل شيء جاهزاً .. الفريسة لكل واحد منا، الشراب الملعون .. شيء واحد نسيناه هو الطعام .. وبعد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته كانت الساعة السادسة تقريباً عندما انطلق ومرت الساعة دون أن يعود .. وفي العاشرة شعرت بالقلق عليه فانطلقت بسيارتي أبحث عنه .. وفي الطريق .. وعندما وصلت فوجئت بأنها سيارة صديقي والنار تلتهمها وهي مقلوبة على أحد جانبيها .. أسرعت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعلة .. وذهلت عندما وجدت نصف جسده وقد تفحم تماماً لكنه كان ما يزال على قيد الحياة فنقلته إلى الأرض .. وبعد دقيقة فتح عينيه وأخذ يهذي .. النار .. النار.

فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لكنه قال لي بصوت باك: لا فائدة .. لن أصل ..

فخَنَقتْني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي .. وفوجئت به يصرخ: ماذا أقول له .. ماذا أقول له؟ نظرت إليه بدهشة وسألته: من هو؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: اللّـــــــــــــــــه .

أحسست بالرعب يجتاح جسدي ومشاعري وفجأة أطلق صديقي صرخة مدوية .. ولفظ آخر أنفاسه .. ومضت الأيام لكن صورة صديقي الراحل لا تزال تتردد في ذهني وهو يصرخ والنار تلتهمه .. ماذا أقول له .. ماذا أقول له؟

ووجدت نفسي أتساءل : وأنا .. ماذا سأقول له؟ فاضت عيناي واعترتني رعشة غريبة .. وفي نفس اللحظة سمعت المؤذن لصلاة الفجر ينادي: الله أكبر الله أكبر .. حي على الصلاة .. أحسست أنه نداء خاص بي يدعوني إلى طريق النور والهداية. فاغتسلت وتوضأت وطهرت جسدي من الرذيلة التي غرقت فيها لسنوات .. وأديت الصلاة .. ومن يومها لم يفتني فرض!

وأحمد الله الذي لا يُحمد سواه .. لقد أصبحت إنساناً آخر وسبحان مُغير الأحوال .. وبإذن الله تعالى استعد للذهاب لأداء العمرة .. وإن شاء الله الحج فمن يدري . الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى .. \".

تلك حكاية توبة أبي عبدالله – ثبّتنا الله وإياه – ولن نقول لكل شاب إلا الحذر ، الحذر من صحبة من يُعينوك على تعدّي حدود الله وفي حكاية أبي عبد الله عبرة وعظة فهل من معتبر؟

تعليقات 3 | إهداء 1 | زيارات 3196


تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#1103 Saudi Arabia [فهود]
4.44/5 (5 صوت)

08-08-2009 11:52
بصراحه اتمنى من كل قلبي ان الشباب يستفيدون من تجربتك ولا يسون مثلها باذن الواحد الاحد حتى لا نخسر شباب المجتمع الاسلامي

[فهود]

#1744 Egypt [samy38]
2.88/5 (5 صوت)

02-14-2010 04:03
وانا ماذا اقول لك ولكل الشباب فى الجيل الحاضر والمستقبل كلمة واحدة هل تتذكر عيد ميلادك وتحتفل به بالافراح والسعادة ... يااخى ماهو عيد ميلادك بداية ليوم وفاتك ورجوعك الى الله ويٌول المولى عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم (( ةاتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لا يظلمون )) صدق الله العظيم
281 سورة البقرة .. والسلام على من اتبع الهدى فاهتدى

[samy38]

#1921 Algeria [JIJI ]
3.38/5 (5 صوت)

04-28-2010 17:10
أتمنى الهداية للجميع إن شاء الله

[JIJI ]

ليدى
تقييم
6.18/10 (1345 صوت)

تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.