ألعاب فلاش Flash Games   دردشة أول حب   فيديو كليب عربى  
أول حب
مقاطع , رقص , شرقى
شات , دردشة , chat , دردش
خريطة الموقع الخميس 21 أغسطس 2008م
نكت مشاهير ألعاب بنات عالم الأبراج ألبوم الصور مكتبة القصص مكتبة الجوال طرب توب عالم حواء ألعاب فلاش فيديو اول حب
أليسار - رقص شرقي  «^»  رندا - رقص شرقي  «^»  Belly Danse رقص شرقى  «^»  هزى يا نواعم  «^»  Aziza Belly Dance  «^»  رقص شرقي - عزيزة  «^»  فاطيمه - رقص شرقي  «^»  عزيزة - رقص شرقي  «^»  رقص شرقي - مياده الخورى  «^»  رقص شرقي سوبر ستار الفيديو
السيارة المجنونة  «^»  بطولة الدراجات النارية  «^»  دراجات القفز  «^»  دراجات الموت  «^»  حركات درجات BMX  «^»  مغامرة الدراجة  «^»  فور x فور  «^»  اكس او x o  «^»  شطرنج  «^»  سوليد ألعاب فلاش
هبل البنات  «^»  محسود هالصقر  «^»  المحافظة على الرقص الفلكلوري  «^»  عيني عينك  «^»  طوشة عجايز  «^»  طوشة بنات الجامعة  «^»  رقص هواوية  «^»  رقص فى البر  «^»  بنات كلية الدمام  «^»  رقص بالسيارة الجوال
رقم قياسي في مدخولات الاعلانات في الاولمبياد  «^»  نوال الزغبي قطة روتانا المدلله  «^»  لص نظيف اقتحم المنزل لغسل ملابسه الداخلية فقط  «^»  مشروبات الكاكاو تنشط الذاكرة  «^»  عمرو دياب يتألق في بورتو جولف مارينا  «^»  بعد 7 سنوات من خلع الحجاب عبير صبري تفاجئ جمهورها  «^»  زوجان تتحقق أمنيتهما أن يفارقا الحياة كل قبل الآخر  «^»  طفلة تعود إلى الحياة بعد قضائها ساعات في مبرد الموتي  «^»  عروسان أمضيا ليلة الزفاف في السجن  «^»  عدة خطوات لتحافظي علي جمال عيونك منوعات
وكان الشيطان رابعنا  «^»  التفاحة  «^»  نصيحه للزوجات  «^»  فقير ولكن  «^»  الحب لا يموت  «^»  الحب الحقيقى  «^»  سبحان من يرزق العباد بغير حساب  «^»  مذكرات واحد غلبان من بلدياتي  «^»  معــذور  «^»  سفينة نوح تقودني إلى الإسلام المقالات

منوعات
عالم الأبراج
برجك
برج الحوت
الحوت و العمل

اخبار مشابهة /ق
اقل




الحوت و العمل
المدير الحوت :
إن وجود أمثال هذا الرجل على رأس الأعمال أمر نادر الحدوث، ولا غرابة فهو يُفضل الانطلاق على سجيته في حقول أخرى كالكتابة والتجارة الحرة والفنون الخلاقة والتمثيل والكهنوت والتصوف، حتى مجرد الأسفار، ومع ذلك يـبدو ناجحاً جداً في دور مدير علاقات عامة أو أعلام أو شبكة تلفزيون، حيث يتسنى له نشر أفكاره العظيمة المستوحاة من خياله اللامحدود، لكنه يختـلف عن مواليد الأبراج الأخرى الذين يشغلون مناصب مماثـلة إذ يأبى على نفسه المجاهرة بالواقع دون تورية، لا لأنه كاذب أو مخادع بطبعه بل ليقينه أن الحقيقة مُرّة يصعب على المجتمع تـقبلها بالشجاعة اللازمة. في وسع هذا الإنسان أن يـبرز كمدير لمسرح أو شركة سينمائية أو معهد للرقص أو كمخرج أفلام، وتخوّله مواهبه الخارقة أن يكون من ألمع الباحثين والمُحققيـن ومدراء الفرق الموسيقية وشركات السفر والجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية والفنادق، وبكلام آخر أنّ طبيعته الحساسة المعطاءة تهيئه لدور راعي الإنسانية ومرشدها أكثر مما تهيئه لقطف ثمار الأمجاد والثروة، وهو بطبعه يكره الفائدة المادية البحتة كرهه للمسؤوليات العديدة ذات الطابع المحدود. مهما يكن الدور الذي يُمارسه يظل الرجل الحوت إنساناً عديم الأذى والعداء حتى وهو فاقد أعصابه واتـزانه، إذ يكتـفي عادة بإطلاق بعض العبارات اللاذعة ويعود بعدها إلى هدوئه وتهذيـبه الأصليين، وهو يتخذ في العمل مواقف معتدلة تـقع في منتصف الطريق بين التحرر التام والتقـليدية ذات الآفاق الضيقة، عندما يضجره العمل سواء بسيره أو بالقائميـن عليه ينطلق ذهنه بعيداً ولا يعود حاضراً سوى جسمه، وعندما يحدث العكس يُصغي بكل جوارحه مُبدياً الاستعداد التام لتبنــّي الأفكار والمشاريع التي تــُعرض عليه، هذا ولا يُحبّ السفر في الأحلام وحسب بل في الواقع أيضاً، ولهذا السبب يحتـفظ بحقيـبة جاهزة بصورة تامة. يمرّ الرئيس المولود في برج الحوت بأزمات نفسية حادة لا يُدرك أحد كنهها، لكنها سرعان ما تتلاشى دون أثر يُذكر، مع أن أفضل علاج لها هو تركه لشأنه وعدم الإثـقال عليه بالكلام أو حتى مجرد الظهور أمامه، أما في الأوقات العادية فإنه يسعى، على العكس، للاحتكاك بجميع العاملين معه مُقدّراً بوجه خاص أصحاب الخيال الخصب والأفكار المبتكرة، ولا يعني هذا أنه يتخلى عن سواهم، فهو يُدرك بالسليقة أن توازن الأعمال يقتضي وجود أشخاص واقعيـين إلى جانب ذوي الخيال. هذا الإنسان كريم اليد إلى درجة الشعور بالحرج أمام المطالب، فهو لا يستطيع رفض منح العلاوات والمكافآت مهما تكن ظروف العمل، ويسعى بالتالي إلى وضع هذه المسؤولية على عاتق موظف آخر أقدر منه على المحافظة على مصالح المؤسسة المادية، بقي القول أنه لا يتوانى عن إظهار إعجابه بالجنس اللطيف على الرغم من تـقديره ووفائه لزوجته، كما أنه لا يتردد في كتم مواهبه الخارقة كي لا يضطر أحد من العامليـن معه إلى الهزء بها أو التـشكيك في أمرها.

الموظف الحوت :
كي ينجح رجل برج الحوت في أي عمل يجب أن توكل إليه المسؤوليات التي تلاءم طبيعته المرهفة وخياله القادر على اختراق جميع الحدود والآفاق، فإذا لم تـتسنّ له وظائف من هذا النوع أصبح كسولا ً عديم الاهتمام بما حوله، بينما هو في حالة الرضى موظف لا يُجارى سواء في الاندفاع أو سرعة التـنفيذ أو التركيز على الجوانب المهمة من كل أمر وقضية.

إن هذا الموظف إنســان خجول من زملائه وجميع العامليـن معه، وسبب ذلك تكتمه الشديد فيما يتعلق بحقيقة طبعه وأهدافه، غير أن ذلك لا يمنعه من القيام بواجبه على أكمل وجه شرط أن يكون راضياً عن طبيعة عمله كما ذكرنا قبلا ً، وهو في الوظيفة يتخذ موقف السمكة من الماء، فما أن يشعر بأن الجوّ قد انقـلب إلى مستـنقع عفن وموحل حتى يـبتعد عنه منطلقاً نحو تيار مائي أكثر صفاء وحركة. أين يعمل الرجل مولود برج الحوت إجمالا ً ؟ يعمل في جميع الأوساط الفنية من مسرح وسينما وتلفزيون ومتحف ومرقص ومعهد موسيقي، كما يعمل في بعض الأحيان في الحقول العلمية التي تـتعاطى مادة الرياضيات أو الهندسة أو الإلكترون، ولكنه حتى يمارس العمل بالأسلوب التجريدي الذي اشتهر به، وينجح في حقل التدريس لما يتمتع به من قدرة على الاستيعاب والغوص إلى أعماق النفوس، وفي المستـشـفيات والجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية حيث يتـفوق على الكثيرين في فن التمريض والعناية والإرشاد، لكن مشكلته في هذا المضمار امتصاصه لمشاكل الغير ومآسيهم الأمر الذي يُؤثر فيه أحياناً جسدياً ونفسياً. يتأثر هذا الموظف سلبياً أو إيجابياً بأجواء العمل من أثاث ولون وغيره، يسعده مثلا ً اللون الأخضر على اختلاف درجاته كما تسعده الأزهار والموسيقى العذبة وكلمات التـشجيع بين الفينة والأخرى، على هذا الأساس يقوم بعمله على أتم وجه مُراعياً التقاليد والأنظمة، مُقاوماً قدر الإمكان ميله إلى الأحلام والتخيلات، وتعتبر الموظفة المولودة في برج الحوت أكثر مراعاة للواجب، وتستطيع أن تكون أيضاً كاتمة أسرار ومرشدة وراعية لسائر الموظفيـن من الجنسيـن، ولا يُستبعد أن تكشف عن حظهم بيـن الحيـن والآخر بقراءة الكف أو الفنجان أو الورق. الموظف المولود في برج الحوت من الجنسيـن قليل اللوم والانتقاد لغيره، حساس بدوره تجاه النقد، إذا تكدّر من رئيسه أو زميل له ظهر الأسى على وجهه وانزوى بعيداً عن الأعيّـن، ومن ناحية أخرى لا يهتم كثيـراً بالمال فيكتـفي بالراتب الذي يستحقـه دون طمع في زيادة، وهو كثـير الإنفاق قليل التوفير، ومع أنه قليل الطمع إلا أنه يضطر أحياناً إلى ترك عمله لأسباب أخرى غير المادة، وهو على كل حال من النوع الذي لا يُعطي غيره فرصة الاستغناء عنه إنمّـا يقوم بذلك تـلقائياً، أخيراً بما أنه يكره المسؤوليات الكثـيرة لا يضطر إلى التطلع إلى من هم أعلى منه شأناً وبالتالي يجهل معنى الحسـد والمنافسة.
تم إضافته يوم الأحد 06/01/2008 م - الموافق 27-12-1428 هـ الساعة 1:19 مساءً

شوهد 90 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.02/10 (508 صوت)



القائمة البريدية






 
الصور ϖ المقالات ϖ ألعاب فلاش ϖ الجوال ϖ منوعات ϖ الفيديو ϖ طرب توب ϖ شات ϖ الرئيسية
 
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.2wl7op.com - All rights reserved