شبكة أول حب YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات


تخفيض على أسعار الإعلانات
تخفيض على أسعار الإعلانات

جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

منوعات
مشاهير
سوزان و هبة جريمتان في غاية التشابه

Dimofinf Player

سوزان و هبة جريمتان في غاية التشابه
سوزان و هبة جريمتان في غاية التشابه
12-12-2008 01:01
يبدو ان قضية هبة ونادين قتيلتي محمود عيساوي ابن حي روض الفرج الشعبي، لن تنتهي فصولها ولن تغلق صفحاتها قريبا.. فهذه القضية مرشحة لتأخذ مكان قضية مقتل سوزان تميم على صفحات الجرائد العربية، وبحجم الخط نفسه، وفي المساحة الصحفية نفسها من الاهمية.. وربما اريد لها – عمدا – ان تأخذ الاهمية نفسها. لقد تشابهت الجريمتان حتى اننا دُفعنا دفعا إلى البحث عن اوجه شبه بين الجريمتين تعلن عن نفسها بقوة، فما ملكت إلا ان استجيب. بين الجريمتين علاقات قرابة كثيرة، وبينهما كذلك اختلافات، لكنها الاختلافات التي تثير بعضها بعضا.

أوجه الشبه:

أولا: حضور عالم الفن
اول صلة بين الجريمتين، حضور عالم الفن الاقرب الى الانطفاء في الجريمتين. في حال سوزان تميم، المجني عليها مطربة شبه معتزلة، لم تكد تحقق في عالم الفن ما يمكن اعتباره بصمة.. وفي حال قتيلتي حي الندى باكتوبر فان احدى القتيلتين هي الابنة الصغرى لمطربة شبه معتزلة، ولم تترك بصمة قوية في عالم الغناء رغم امكاناتها الفنية التي لا يختلف عليها اثنان، والتي لم تستغل بالشكل اللائق بها.

ثانيا: نتاج مجتمع جديد
وجه الشبه الثاني بين القصتين حسب اقوال جهات التحقيق حتى الآن ان القضيتين من نتاج مجتمع جديد بدأ يتشكل في مصر منذ سنوات، وهو مجتمع رجال الاعمال الذين يجمعون بين المال والسلطة، وهم النسبة القليلة جدا في المجتمع المصري في مقابل الاكثرية الكاسحة التي تعيش في العشوائيات بلا مأوى تقريبا ولا دخل، يتهددها الجوع والامراض المتوطنة التي تأكل اجسادهم.

في هذا المجتمع تكثر المنتجعات المحاطة بالاسوار.. تلك الاسوار التي تزيد من بداخلها خوفا وتزيد من في خارجها طمعا.. في مجتمعات رجال الاعمال الجدد تحدث جرائم من مثل القتل بدافع الانتقام، لكنه ليس انتقاما للشرف بل انتقام للذكورة كأننا في مجتمع ثري من الديكة الذين يتصارعون على الانثى.. ولان الذكور لا يستطيع احد ان يقضي على الآخر فان الانثى هي الاختيار الاسهل للذبح على شرف الذكورة الجريحة.

هذه الجرائم منها ما يحدث داخل هذه المجتمعات – سوزان تميم نموذجا – ومنها ما يحدث نتيجة قدوم آخر من خارج السور – محمود عيساوي نموذجا – لكن ما يجمع مثل هاتين القضيتين في تحليل واحد هو ان كليهما حدث نتيجة مجتمع جديد قسم المجتمع المصري، وربما المجتمع العربي كله، الى مجتمعين ينظر احدهما الى الآخر نظر الريبة والتوجس.

انهما فئتان ضرب بينهما بسور له باب – بتعبير النص القرآني – باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، لكن هذا العذاب الخارجي يطال بلا شك الرحمة داخل السور، فتكون النتيجة ذبح ودماء وطعن.

ثالثا: تغطية صحفية واسعة
التغطية الصحفية الواسعة للجريمتين مع اهتمام اعلامي مكثف في الفضائيات العربية مع ترك العنان للخيال الصحفي ليجمح وراء تكهنات تتصل بفساد السلطة في حال الاولى (سوزان تميم) وفساد النخبة الاجتماعية في حال الثانية (هبة ونادين)، وكأن الصحافيين يشبعون نهما يعرفون انه موجود عند الطبقة الوسطى في المجتمع العربي، وهو ما اشار اليه الكاتب الصحفي صلاح عيسى في مقالة بجريدة "المصري اليوم" اليومية مشيرا الى ان ذلك يدل على فراغ الحياة الصحفية في العالم العربي مستعينا في تفسيره هذا بالمثل الشعبي الشهير "الفاضي يعمل قاضي".

غير ان صلاح عيسى نسي ان الفراغ ليس في الحياة الصحفية فحسب، فكل مناحي الحياة في مصر وفي كثير – ان لم يكن كل – الدول العربية مصابة بشلل رباعي تام وركود وموت سريري في انتظار صدمة كهربائية على الحياة يستيقظ في هذا الجسد العربي الميت.. وما اهتمام الصحافة العربية إلا بحث دؤوب عن تغيير يعطي للايام لونا مختلفا حتى ولو كان بلوم الدم.

أوجه الاختلاف:
أولا: أبناء النظام وأبناء الجارية
المتهمان في قضية مقتل سوزان تميم الاول محسن السكري، والثاني هشام طلعت مصطفى كلاهما ابن النظام بشكل أو بآخر، الاول كان ضابط امن دولة سابق، والثاني عضو مجلس الشورى وعضو لجنة السياسات القريبة من صناعة القرار السياسي والاقتصادي في مصر، تلك القرارات التي تشكل حاضر ومستقبل المتهم الوحيد في مقتل هبة ونادين، ذلك المتهم الذي يعتبر نفسه واهله ابناء الجارية فيما يعتبر المتهمين في مقتل سوزان بالسادة ابناء الحرة.

ثانيا: انتقام أم سرقة؟
تكييف القضية في مقتل سوزان تميم اعتبر الدافع الوحيد للقتل هو الانتقام مستندا الى طبيعة ارتكاب الجريمة حيث ذبحت سوزان تميم ولم يسرق اي شيء من شقتها، فلم يكن امام المتابعين للقضية الا تكييفها باعتبارها انتقاما.

في حالة هبة العقاد وصديقتها كانت عملية القتل اشبه بالذبح وهو ما دفع الجميع الى ترجيح سبب الانتقام كدافع للقتل، غير ان المتهم الذي القت الشرطة المصرية القبض عليه لم يكن ليستقيم في منطق ان يكون بينه وبين المجني عليهما شيء يدفعه إلى الانتقام منهما، فلم يكن امام المنطق إلا اعتبار السرقة دافعا وحيدا افضى الى قتل لم يكن معدا له من قبل المتهم.

فهل يمكننا ان نستند إلى شكل القتل وطبيعته في الجريمة الثانية لنؤكد ان الانتقام هو الدافع للقتل فنبرئ المتهم محمود سيد عبدالحفيظ المتهم في قتل هبة وصديقتها، ام ننظر إلى قضية سوزان تميم في ضوء مستجدات قضية هبة وصديقتها فنقول ان دافع قتل سوزان تميم كان السرقة التي انتهت بقتلها بهذه الطريقة وتم اتهام اقرب الشخصيات اليها قبل وفاتها.

ثالثا: غضب الداخلية
غضبت الداخلية في قضية هبة وصديقتها ووجهت مجموعة من سهام نقدها إلى رجال الصحافة والاعلام على التغطية التي تناولت الحياة الخاصة للفتاتين المقتولتين، وهي الاشاعات التي اتهمت نادين وهبة بتعدد علاقاتهما الشخصية باصدقاء من الجنسين، واتهمتهما كذلك بتناول المخدرات الى آخر هذه القصص التي نشرتها الصحف العربية بتوسع اثناء البحث عن الجاني.

وانا شخصيا اوافق رجال الداخلية وبعض الاعلاميين في هذا الغضب، اذ للموت حرمة لا تعادلها في نظري سوى حرمة الحياة الخاصة التي على الجميع احترام قدسيتها.

لكن سؤالا يطرح نفسه الآن: لماذا لم يغضب احد والصحف العربية تتناول حياة سوزان تميم بالطول والعرض بداية من إشاعات بيع نفسها للرجال رجلا تلو الآخر، وانتهاء بإقامتها مع رجل شهورا في لندن دون زواج؟ الموت حرمة في حالة وليس له حرمة في اخرى؟ أم ان تكييف القضية في الاولى – سوزان – يتفق وإشاعات الجنس، لكن تكييف القضية الثانية – هبة ونادين – وهو دافع السرقة الذي اكدته الشرطة لا يتصل بالجنس لذا يحرم الكلام في الحياة الخاصة واعراض الاسر؟!

رابعا: حظر النشر
من المعروف في قضية مقتل سوزان تميم ان القضاء المصري الذي لا نشك في نزاهته حظر النشر في قضية سوزان تميم وهشام طلعت مرتين، المرة الاولى فور الاعلان عن توجيه الاتهام لرجل الاعمال هشام طلعت مصطفى، والمرة الثانية بعد بدء جلسات المحاكمة حيث اعلن القاضي محمد قنصوه حظر النشر حتى لا يؤثر الصحافيون والاعلاميون على سير القضية.

اما في قضية قتل هبة العقاد وصديقتها نادين وبحسب "القبس"، فلم يصدر حتى الآن اي قرار بحظر النشر.. وهو ما لا نتمنى ان يحدث، كما نرجو الافراج عن الحظر الذي فرضته المحكمة على قضية سوزان تميم مع تسجيلنا لكامل احترامنا لقرارات القضاء المصري.

أزمة ثقة بين المواطن والشرطة
لا بد من التركيز في هذا السياق على ملاحظة اساسية، وهي انعدام الثقة بين المواطن ورجال الشرطة بما يدفع المواطنين الى عدم تصديق كل ما يقال عن ادلة اتهام محمود سيد عبدالحفيظ واعتبارها ملفقة، وقد تناثرت بعض الاقوال في هذا السياق في الصحف المصرية أو ألسنة المصريين في الشارع، ومن ذلك:

القاتل ليس محمود الذي قبض عليه، انما واحد من ابناء الكبار الذي قتل الفنانتين وهرب وجاؤا بهذا الشاب الفقير ليعدموه مكانه.. الغريب ان هذا الكلام اشيع وروده عن الفنانة ليلى غفران نفسها، وهو ما يؤكد انعدام الثقة تماما في كل ما يرد عن رجال البحث الجنائي بوزارة الداخلية.. وربما كان السبب في ذلك ما حدث في قضايا مشابهة مثل قضية قاتل بن مزار الذي اعترف في غرف البحث الجنائي ثم برأته المحكمة من دون جهد يذكر.

الإشاعات التي تنتشر في الشارع المصري كذلك هذه الايام ان هناك بعض الدوائر السياسية والصحفية التي تدفع في سبيل زيادة الاتهام بهذه القضية الجديدة من اجل التغطية على قضية هشام طلعت مصطفى وتقليل الضغط عليها إعلاميا.

على كل الاحوال فان اوجه شبه كثيرة وكذلك اوجه اختلاف تجمع بين قضيتي قتل سوزان تميم وهبة ونادين.. وفيما يبدو ان قضية سوزان تميم لم تنته بعد، ولم تلق الكلمة الاخيرة فان قضية هبة ونادين مازالت في مرحلة التحضير ولم تلق بالكلمة الاولى.. وما زلنا في الانتظار .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 136


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات

تقييم
8.03/10 (19 صوت)

محتويات مشابهة/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

الاكثر مشاهدةً

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر ترشيحاً

تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات تخفيض على أسعار الإعلانات

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.