هناك بعض الأمور البسيطة التي تفتح أمام الزوج أبواب زوجته المغلقة، فالتراث يرسم لنا "خريطة طريق" عندما يوضح لنا أن المرأة كالوردة إذا رويتها حنانا منحتك كل عبيرها المدفون بفعل قسوة الحياة وقسوة الكلمات، مع الوضع في الاعتبار أنها لا تطلب المستحيل، بل أبسط الأشياء قد تكفيها وترضي غرورها
1- هل تعلم أن استخدام اللغة الصامتة والتي تظهر في ملامح الرضا والانبساط على وجهك عندما تتواجد بالمنزل لها فعل السحر في أهل بيتك.. فالبعض يعتبر التكشير والامتعاض نوعًا من أنواع الوقار، ولكن في الحقيقة هو بذلك يبعد الجميع عنه، خاصة زوجته وأولاده.
2- كلمة إعجاب تشجعها كثيرًا، تجعلها تهتم أكثر بنفسها في ملابسها، شكلها.. فكلما استمررت أنت في تقديم كلمات الإعجاب ظلت هي محتفظة بجمالها ورونقها وهندامها.
3- النظرات المعبرة كافية في كثير من الأحيان عندما تحمل معنى الحب أو الحنان أو الإعجاب.
4- لاحظ مزاج زوجتك فإذا وجدت أن بها تغيرًا ملحوظًا اسألها في حنان واهتمام (ما بك؟ ألاحظ أنك متعبة.. متغيرة. هل هناك ما تشكين منه؟) تأكد أن هذه الكلمات مع نبرة صوتك الحانية قد تقلب تكشيرتها رأسا على عقب.
5- من الجميل أن تتغزل في جمال زوجتك، ولكن الأجمل أن تتغزل في عقلها وتفكيرها وأحاسيسها ومشاعرها.
6- إذا أردت أن تمتلك قلب امرأتك حدثها كل يوم عن شيء جديد اكتشفته فيها.
7- يردد البعض مقولات مثل: وإذا كانت زوجتي ليست جميلة ماذا أقول لها؟ وللرد على هؤلاء: إن "الجمال ليس جمال الشكل بل جمال الروح"، وإن العيون هي مصدر الإحساس بالجمال، فالعين الجميلة ترى كل الأشياء جميلة، وهناك عيون ترى حتى الجميل قبيحا.