<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 07:39:24 +0000 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.2wl7op.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة أول حب | عالم الجاسوسية ]]></title>
    <link>http://www.2wl7op.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - 2wl7op.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 07:39:24 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 12 Jun 2009 01:34:40 +0000</lastBuildDate>
    <category>عالم الجاسوسية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إصطادته زينب لحبل المشنقة في مصر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
إصطادته زينب لحبل المشنقة في مصر

الجاسوس محمد ابراهيم كامل الشهير بماريو

سؤال محير مازلنا نبحث عن إجابته .. وننقب بين الصفحات لعلنا نعثر على تعليل منطقي يحل هذا اللغز الشائك .. لماذا الاسكندرية؟
عشرات من الجواسيس الخونة أنجبتهم المدينة الجميلة فعاشوا تحت سمائها واستنشقوا نسائمها وتمددوا على شواطئها الباسمة وبذرت بداخلهم فجأة بذور الخيانة . . فمدت جذورها تقتلع الحب الخصيب وتغتال خلايا الانتماء؟؟..
لماذا..؟!!
عشرات الملفات من حولي عن جواسيس الإسكندرية .. كلما قرأت سطورها توجتني الدهشة ولا أجد إجابة شافية عما يدور بخلدي من تساؤلات. فالاسكندرية تختلف كثيراً عن كل مدن مصر . . وتتميز عنها بتنوع مصادر الرزق ووفرتها. . سواء أكانت مشروعات إنمائية وصناعية مصرية .. أو شركات أجنبية متعددة كلها خلقت مهناً جديدة فتحت مجالات أوسع للاسترزاق والتعيش. ولا يمكننا بأي حال أن نقارن بينها وبين مدينة العريش مثلاً. . التي برغم احتلالها عام 1967 ومعاناة أهلها من جراء تحكم المحتل وتضييق منابع الرزق .. إلا أن جواسيسها الذين عملوا لصالح العدو – اضطروا – بسبب الضغوط المادية والمعنوية الى السقوط . . تدفعهم مشاكل لا قبل لهم بها.
هؤلاء الجواسيس يقل عددهم كثيراً عن جواسيس الإسكندرية. . بل إن جواسيس العريش لم ينفذ حكم الإعدام إلا في قلة منهم أشهرهم على الإطلاق إبراهيم شاهين زوج انشراح موسى . . بينما نجد ملفات الجاسوسية في الإسكندرية تحف بعشرات القضايا التي انتهت غالبيتها بإعدام الخونة .. فتتفوق بذلك عن سائر مدن مصر بما فيها القاهرة. وهذا أمر يدعونا للبحث عن جذور الجاسوسية في الإسكندرية . . وعمقها داخل البنية الاجتماعية التي اختلت بعد النكسة عام 1967.. وأيضاً نتيجة لعدم مواكبة ركب حضارة أشرقت علاماته.. ودوت بيارقة لتهرب أحاجي التخلف وأسانيده.
وفي هذا الفصل نكتب عن جاسوس الاسكندرية \&quot;ماريو\&quot; أو \&quot;محمد إبراهيم فهمي كامل\&quot; الذي يعد من أش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.2wl7op.com/articles-action-show-id-133.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Jun 2009 01:34:40 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا أنقذها السادات من الإعدام ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

لماذا أنقذها السادات من الإعدام ؟

انشراح موسى : الجاسوسة التي أقامت علاقة مع مسؤول الموساد في تل ابيب 

فالجاسوس عندما يعشق امرأة يبث فيها سمومه رويداً رويداً. . فتموت . . أو قد تنقلب مثله الى أفعى سامة. . عندئذ تكون سمومه مصلاً واقياً يقيها خطره الفتاك . . فتتوحش. . وتقوى لديها روح المغامرة. . وتقامر بحياتها لمرة واحدة فقط.
والمرأة . . عندما تعشق جاسوساً.. فإن حبها له قد يحوله – أحياناً – من ثعبان قاتل الى قط أليف لا يستخدم مخالبه. . وربما منحه الثقة ليعمل بفاعلية أكثر . . تدعوها الى مشاركته والدخول معه الى وكر الجواسيس.
فالحبيبة التي صارت حية رقطاء. . تضحي – تأكيداً لحبها – بكل ثمين في سبيل حبيبها.
وفي عالم الجاسوسية . . من باعت الوطن في سبيل الحب . . ما عزّ عليها بيع أولادها. . أو قذفهم الى وكر الثعابين..
وهذا ما فعلته انشراح بسبب الحب . . !!!
أزمة لم تطلْ
في مدينة المنيا ولدت انشراح علي موسى عام 1937 لأسرة متوسطة الحال .. وبرغم التقاليد المتزمتة في ذلك الوقت دخلت الفتاة الصعيدية المدرسة وواصلت تعليمها حتى حصلت على الشهادة الاعدادية عام 1951.
وبعد نجاحها بأيام قليلة أراد والدها مكافأتها فاصطحبها معه الى القاهرة لحضور حفل عرس أحد أقاربه.
كانت انشراح ذات وجه مليح وعينان نجلاوان .. وجسد دبت به معالم الأنوثة وخرطته خرطاً. . فبدت أكبر كثيراً من سنها.. مما لفت الأنظار اليها واخترقتها سهام الباحثين عن الجمال. . فكانت تقابل تلك النظرات بحياء فطري غلف ملامحها مما أزادها جمالاً فوق جمال.
وفي حفل العرس اصطدمت نظراتها البريئة بنظراته.. فتملكها الخجل وتوردت خدودها للسلع لذيذ أحست به يجتاح مشاعرها.. فيوقظها من رقدتها.. معلناً عن مولد مشاعر جديدة غزت عقلها وقلبها لأول مرة.
كان فتاها الذي حرك فيها دماء الأنثى هو إبراهيم سعيد شاهين ابن العريش المولود عام 1929. . الذي ما غادر الحفل إلا وعرف عنها كل شيء. وبعد أيام قلائل فوجئت به  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.2wl7op.com/articles-action-show-id-132.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Jun 2009 01:03:25 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جاسوس الاسكندرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحب يصنع المعجزات

فؤاد حمودة  جاسوس الإسكندرية 

الحب يصنع  المعجزات عبارة طالما ترددت على الألسنة وعلى الأوراق باهتة المقصد، وإن كانت تعني أن الحب يدفع بالمحبين الى صنع ما لم يخطر ببالهم ليعيش الحب قوياً .. لا ترهبه ضربات الزمن أو عضات الوهن . .
لكن . . هل يدفع الحب بالمحبين أيضاً الى طريق ضائع. . مظلم وأكثر رعباً من الرعب نفسه؟
وهل يقود الحب – أحياناً – والفقر . .الى مصيدة الجاسوسية؟ ..
هذا ما سنراه في مذكرات جاسوس الإسكندرية (فؤاد حسن علي حمودة) الموظف بشركة المضارب . . والذي دخل النفق المظلم – نفق المخابرات والجاسوسية – بسبب حب \&quot;نوسة\&quot; . . وقاده الحب المدمر الى النهاية الطبيعية لكل جاسوس خائن . . !!
ضحية عشق نوسة
أفاق على صوت مزلاج باب زنزانته الحديدي فارتعد جسده النحيل، ونظر باتجاه الباب في رعب لتصطدم عيناه بوجه الشاويش حمدون يطل عليه بملامحه الجامدة وشاربه الكث، وكأنه تمثال قُد من صخر.
دفع \&quot;جراية\&quot; الطعام بعيداً وغاص في خوفه وهو يتأمل بزته الحمراء فانتفض بدنه في رجفة لا إرادية .. ثم انكفأ بوجهه بين ركبتيه يحيطهم بيديه المرتعشتين وأجهش في بكاء مرير، وارتفع نشيجه يشق سكون الزنزانة الضيقة المعتمة، إنه يموت كل يوم آلاف المرات كلما سمع وقع أقدام تتحرك أو صوت مزلاج يفتح.
كان أمله الأخير ألا يصدق رئيس الجمهورية على حكم المحكمة ولكن خاب أمله وضاع. فلماذا إذن لا ينفذون حكم الإعدام سريعاً؟ ولم هذا الموت البطيء؟ أيكون الانتظار عقاباً نفسياً قبل الشنق؟
هكذا تساءل فؤاد حمودة وهو حبيس الزنزانة الانفرادية في سجن مزرعة طرة .. وتحسس رقبته للمرة المليون وصرخ بأعلى صوته . . لا . . لا. . لست جاسوساً لإسرائيل . . أنا ضحية .. أنا ضحية الفقر . . وأخذ يضرب الأرض الباردة وهو يردد في وهن: وضحية حب نوسة . .
وسكنت حركته بعدما استسلم لواقعه ولمصيره . . وتمدد على \&quot;البرش\&quot; ثم تقلب وتكور متوسداً إحدى يديه ضاغطا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.2wl7op.com/articles-action-show-id-131.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Jun 2009 06:56:20 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زعيم شبكة الـ 36 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إبراهام موشيه
زعيم شبكة الـ 36
\&quot;وقف \&quot;روبرتو بيترو\&quot; أمام ضابط الجوازات في مطار بغداد الدولي وهو يقول: لماذا هذا التأخير يا سيدي؟ أجابه الضابط بأنها إجراءات أمنية بسيطة لن تستغرق كثيراً.
وسأله: كم مرة جئت الى بغداد من قبل؟
سريعاً أجابه الإيطالي المتذمر: إنها زيارتي الأولى للعراق، وقد جئت مندوباً عن شركة أنتراتيكو للمقابض في روما. لأعرض إنتاجنا على رجال الأعمال هنا، وأبحث إمكانية إقامة جناح لنا بسوق بغداد الدولي.
سلمه الضابط جواز سفره مصحوباً بتمنياته الطيبة، فشكره روبرتو وغادر المطار، ليستقل تاكسياً الى فندق ريجنسي بوسط بغداد. وفي حقيقة الأمر لم يكن روبرتو هذا سوى ضابط مخابرات إسرائيلي.
مولتي تشاو
ولد لأب يهودي إيطالي وأم هنغارية، وعاش سني مراهقته في الشمال بمدينة \&quot;تريستا\&quot; الساحرة المطلة على بحر الإدرياتيك، وخدعته الدعاية اليهودية عن أفران الغاز التي التهمت ستة ملايين يهودي في ألمانيا، وبهرته شعارات الصهيونية والحياة الرغدة لليهود في إسرائيل، فهاجر اليها مع أمه رينالدا بعد وفاة أبيه.
هناك خدم في جيش الدفاع الإسرائيلي ثم في جهاز الشين بيت \&quot;الأمن الداخلي\&quot;، وأظهر كفاءة عالية في قمع الفلسطينيين، وتجنيد بعض الخونة منهم لحساب الجهاز بعد إجادته التامة للغة العربية.
لكن حادثاً مفاجئاً قلب حياته بعد ذلك رأساً على عقب، إذ ضبط أمه عارية في أحضان يهودي يمني، تمكن من الهرب بسرواله تاركاً بقية ملابسه، فأصيب بنكسة نفسية كبيرة، إذ كانت أمه تمثل لديه صورة رائعة لكل معاني الحب والكمال، ولم يتصور أن امرأة مثلها في التاسعة والأربعين، قد تسعى الى طلب الجنس، وتتعاطاه مع السائق اليمني.
لحظتئذ. . قرر ألا يعيش في تل أبيب، وقدم استقالته من عمله وحمل حقيبته عائداً الى مسقط رأسه، عازماً على أن يعيش بقية حياته أعزباً، فطالما خانت أمه فلا أمان ولا ثقة بامرأة أخرى.. !!
لكن مايك هراري ضابط الموساد الإسرائيلي الذي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.2wl7op.com/articles-action-show-id-130.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Jun 2009 06:27:40 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>